بدعم من "ميثاق العائلة – آسيا".. افتتاح مركز "وردة" لتمكين النساء المعيلات في خان يونسشبكة الأخبار – خان يونس (غزة)6 أكتوبر 2026في خطوة إنسانية تهدف إلى تعزيز الصمود الاقتصادي للأسر الفلسطينية، افتُتح في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مركز "وردة" لتمكين النساء المعيلات، بتمويل كريم من ميثاق العائلة – آسيا والمحيط الهادئويأتي إطلاق المركز بهدف تزويد النساء اللاتي يتولين إعالة أسرهن بمهارات عملية وتدريبات حرفية تُمكنهن من تأسيس مشاريع صغيرة مدرّة للدخل، مما يساهم في تحقيق استقلالهن الاقتصادي وحفظ كرامة عائلاتهن في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها القطاعوجاء اختيار مجالات التدريب بناءً على دراسة مسحية وتقييم الاجتماعي أجرته طواقم "ميثاق العائلة" وشمل 200 امرأة معيلة في المنطقة لتحديد احتياجاتهن والفرص الأكثر ملاءمة لهن. وأسفرت نتائج التقييم عن اختيار المجموعة الأولى—والتي تضم 30 امرأة—لمسار "حرفة الخياطة والتفصيل" كبداية لبرنامج التدريبوقد تم تجهيز المركز بكافة المستلزمات والمعدات الحديثة، والتي شملت 5 ماكينات خياطة متطورة (من بينها ماكينة حبكة/أوفرلوك)، وطاولة تفصيل وقص مجهزة بالكامل، إلى جانب قاعة تدريب مزودة بشاشة عرض وسبورة تفاعليةوشهد حفل الافتتاح حضوراً لافتاً ومشاركة عبر تقنية الاتصال المرئي لشركاء وداعمين من ماليزيا ودول آسيا والمحيط الهادئوتخلل الفعالية استعراض قصص نجاح ملهمة لسيدات استفدن من برامج التمكين السابقة، حيث شاركت المواطنة "ريهام" تجربتها مع الحاضرات، كما تم تسليط الضوء على قصة إحدى المعيلات التي تمكنت من خلال مشروعها الخاص من التحول من مرحلة الاحتياج والاعتماد على المساعدات لتوفير المستلزمات الأساسية لأطفالها، إلى سيدة منتجة تعيل أسرتها بكرامة. وجّهت بدورها كلمة للمشاركات دعتهم فيها إلى استثمار هذه الفرصة لبناء مستقبل أفضلمن جانبها، أعربت الدكتورة فوزية (من ماليزيا) خلال مشاركتها عبر الإنترنت عن سعادتها بالتدشين، مؤكدة أن اختيار اسم "وردة" يحمل دلالات عميقة تعبر عن القوة والجمال والأمل. وأضافت: "كما تنشر الوردة عبيرها، نأمل أن يمتد أثر هذا المركز ليُزهر خيرًا ونفعًا يعم المجتمع المحيط بأكملهوأكد القائمون على المبادرة أن مركز "وردة" يمثل رؤية تتجاوز مفهوم التدريب التقليدي؛ فهو محطة لتحويل الدعم الإغاثي إلى تمكين تنموي مستدام يمنح المرأة الفلسطينية القدرة على الإنتاج والاعتماد على الذات، ويُجدد الأمل في نفوس أسرها رغم صعوبة الواقع.