صيف موريتانيا ينبض بنصرة فلسطين
"ميثاق العائلة" يختتم حملة توعوية لترسيخ "المقاطعة" وإسناد غزة في نفوس الناشئين
تجسيداً للتلاحم التاريخي للشعب الموريتاني مع صمود قطاع غزة، اختتمت مجموعة "ميثاق العائلة - موريتانيا" حملة مكثفة من الورش التفاعلية والأنشطة التثقيفية ضمن المخيمات الصيفية للشباب والناشئة، بهدف تحويل التضامن إلى سلوك عملي وترسيخ خيار "المقاطعة الاقتصادية" في حياة أجيال المستقبل.
وقد حظيت المبادرة باستجابة واسعة من المؤسسات التربوية والشبابية، التي أتاحت المجال لعرض فكرة الميثاق ونشرها في أكثر من 3 مخيمات رئيسية.
وكانت البداية مع مخيم البنين (9-13 سنة) الذي نظمته الجمعية الموريتانية لرعاية الطفولة تحت شعار "رواد النهضة"، حيث شَكّل مفهوم المقاطعة المدخل المباشر لتعريف المشاركين بـ "ميثاق العائلة". وتوسعت الحملة لتشمل ورشة مماثلة للفتيات من الفئة العمرية ذاتها بمشاركة نحو 40 فتاة.
وفي مخيم "الرائدات" للفتيات (12-16 سنة) الذي نظمه "نادي القائدات"، قدمت سفيرات الميثاق ورشة تخصصية بعنوان "المقاطعة الاقتصادية للعدو الصهيوني" بحضور أكثر من 100 مشاركة، تم خلالها عرض آليات ميسرة للمساهمة في دعم غزة وفلسطين. وشهدت الورشة مشاركة مميزة للشيخة فاطمة الميداح التي قدمت شرحاً ملهماً لفكرة الميثاق وأهدافه.
واختُتمت كافة الفعاليات بتوزيع حقائب تثقيفية من إصدارات "ميثاق العائلة"، لضمان تحويل الفكرة إلى ممارسة يومية مستدامة داخل كل بيت موريتاني